الطمع يفسد الطبع "واحد حط تصويرة
الطمع يفسد الطبع
"واحد حط تصويرة باباه المرحوم على كاميو وعمرها بالخبز وراح لأحد الأحياء الشعبية وقعد يعيط :
خبز باطل على روح المرحوم وقعد يوزع في الخبز باطل والناس تدي و تترحم على المرحوم .
في النهار الثاني عاود نفس الحكاية والناس كي العادة يموتوا على الباطل ياخذوا ويترحموا على المرحوم.
النهار الثالث كي العادة فرق الخبز و طلب من أهل الحي يجيبوا قرع الڨاز تاوعهم الفارغة باش يعمرهم صدقة على المرحوم ويرتاح في قبره.
الناس ماعندهمش الطمع وبدات العباد تكركر وتجيب في قرع الڨاز والسيد يعمر في الكاميو تاعو
الحاصول الجماعة عندهم يامات يترحموا على قرع الڨاز ويسبوا في المرحوم و ولد المرحوم.