غفت الحرائق أسبلت أجفانها سحب

غفت الحرائق أسبلت أجفانها سحب الدخان الكل فان لم يبق إلا وجه ربك ذو الجلالة و اللجان و لقد تفجر شاجبا و منددا و لقد أدان فبأي آلاء الولاة تكذبان و له الجواري السائرات بكل حان و له القيان و له الإذاعة دجن المذياع لقنه البيان الحق يرجع بالربابة و الكمان فبأي آلاء الولاة تكذبان عقد الرهان و دعا إلى نصر الحوافر بعدما قتل الحصان فبأي آلاء الولاة تكذبان و قضية الحبلى قد انتبذت مكانا ثم أجهضها المكان فتململت من تحتها وسط الركام قضيتان فبأي آلاء الولاة تكذبان من ما ت ما ت ومن نجى سيموت في البلد الجديد من الهوان فبأي آلاء الولاة تكذبان في الفخ تلهث فأرتان تتطلعان إلى ا لخلاص على يد القطط السمان فبأي آلاء الولاة تكذبان خلق المواطن مجرما حتى يدان و الحق ليس له لسان و العدل ليس له يدان و السيف يمسكه جبان و بدمعنا و دمائنا سقط الكيان فبأي آلاء الولاة تكذبان في كل شبر من دم سيذاب كرسي و يسقط بهلوان فبأي آلاء الشعوب تكذبان