قال مرة استاذي في مادة
قال مرة استاذي في مادة التاريخ و انا في الثانوية كلمة ما تزال لحد الان عالقة بذهني
قالها اثناء شرحه للحرب العالمية الثانية و قال بان : الدين افيون الشعوب"
يكفي ان تتاجر بالدين حتى تجد مئات الاف المتعصبين يتبعوونك دون حدود
رغم فهمي لهذه الفكرة الا انني لم المسها واقعيا الا بعد ان اتممت دراستي الجامعية و التحقت بالجيش الوطني الشعبي
اين وفقنا الله مرة في جبال سيدي بلعباس و بعد ان اشتبكنا مع مجموعة ارهابية اين قتلنا اثنين و بالضبط في "املزة" بالقرب من "كدية الخيل" و جرحنا اخر
و ببحثنا عنه تمكنا من توقيفه حيا بعد ان جرح في قدمه اين استسلم بمجرد ان رآنا
في اول الحديث معه عند القيام باسعافه و بفضول كبير
لا استطيع وصف لكم حالته ؟ كان في درجة كبيرة من الاتساخ
لدرجة تجعل مجرد الاقتراب منه يصيبك باغماء اول سؤال بدر لذهني سألته عن اخر صلاة له ؟
لم يجب ..ثم قال لي بان لا صلاة عليه لانه في جهاد ضد الطواغيت ؟
تخيلوا اخوتي اكثر من 17 سنة في الجبال في حالة بدائية باسم الدين و الشيوخ الذين افتو له بذالك في قصور قطر يتنعمون و بقراج مع اولاده يصلي الجمعة بعد الاغتسال جيدا طبعا ؟
بعد تلقى ممعاملة حسنة منا و تم علاجه اقسم لكم اخوتي اننا عرضنا عليه الوضوء فاستحى ؟ لانه نسيه ؟ حتى الاغتسال لا يعرفه ؟
احضر احد الضباط لباسا اعطاه له و حذاء حلق ذقنه و نام كثيرا
قال بعد استيقاضه انها اول مرة ينام فيها براحة و عمق و بدون خوف منا
مفارقة عجيبة جدا الاعداء الذي حاربهم ل17 سنة نام اخيرا بعمق و امان بينهم ؟
اخبرنا انه سيساعدنا لكن واضح جدا انه لم يتخلى عن قناعاته
و بالطبع اليوم الموالي اخذنا لكل المخابئ و شرح لنا العديد من الاحداث و الجرائم و ملايين من الدنانير كانو يخبؤونها
هنا فقط لمست معنا ان الدين افيون الشعوب ؟ مثل المدمن على المخدرات يعمل اي شيء للحصول على جرعاته
مدمن الدين كذالك اي شيء يدخله للجنة يعمله حتى الانتحار اصبح يسمى غزوة ؟
حسبنا الله و نعم الوكيل في هؤلاء التجار