بعكس المثبطين و الشاتمين للطلبة

بعكس المثبطين و الشاتمين للطلبة الراغبين في الهجرة لطلب العلم, أنا أشجع كل طموح و راغب في تطيور قدراته, التاريخ يبقى للمؤرخين. عقدة فرنسا تلاحق الأغبياء