أن تقطع البحر في قارب

أن تقطع البحر في قارب ثم تدعي أن الضروف هي التي فرضت عليك هذا, هذه كذبة, يوجد في البلاد من يعيش في قمم الجبال, لا كهرباء, لا غاز, لا هاتف, لا تلفاز, لا ينتظر شاحنة الحليب مثلك من أجل كيس 25 دج, يوجد من لا يملك أدنى مقومات الحياة العصرية التي يعيشها العاصمي أو العنابي أو الوهراني أو أي مواطن يعيش في المدن الكبرى, و مع ذلك لم يفكر في الحرقة و لو إلى أقرب مدينة أو فيلاج ^_^, و تجد في المقابل من يسكن على بعد أمتار من قصر المرادية و في رأسه لا توجد إلا فكرة واحدة و هي قوارب الهجرة. #تونس