حملة خليها تصدي حملة جيدة
حملة خليها تصدي حملة جيدة و نتمنى أن تكون بادرة لحملات مقاطعة لكثير من المنتوجات و التصرفات, و لكن للتوضيح فرنسا أيضا مستفيدة من هذه الحملة و تدعمها , لأنها هي الخاسر الأكبر من سياسة الحكومة, فبعدما كانت فرنسا أكبر مصدر للسيارات في الجزائر, هي الآن محصورة بين سامبول و سنديرو و كليو, و بأعداد قليلة جدا مقارنة بما كانت تصدره سنويا للجزائر , بينما فازت الشركات الألمانية و الكورية بعدد أكبر من الموديلات و العلامات, ولهذا فرنسا تريد إفشال سياسة تركيب السيارات في الجزائر و العودة إلى الإستيراد, هذا ما كان محور نقاش أويحيى و ماكرون في زيارته الأخيرة لباريس, فمباشرة بعد عودته, تم إعادة فتح النقاش حول ضرائب جديدة على ورشات التركيب, و تعليق العمل بقوائم الإستيراد.