السعيد ورط جميع الأحزاب و

السعيد ورط جميع الأحزاب و كبار الشخصيات, بترشيح صورة كرئيس, حتى قائد الأركان انساق وراء التيار , و الآن الجميع يعتذر من الشعب, بعد أن تم استغباؤه و إذلاله, لكن المشكلة لم تنته بعد, فالبلاد ستمر بمرحلة فراغ دستوري ليس له حل بعد 28 أفريل لو استمر الوضع هكذا, الإسلاميون و قدماء الفيس يتربصون و ينتظرون الفرصة المناسبة لارجاع البلاد إلى 1991, الجيش لم يجد ما يدعوه للخروج من الثكنات طالما الأمور هادئة .المسيرات يبدو أنها تسيرها أطراف خفية باحكام, لكي لا تخرج عن السيطرة, الحل يعود لضباط الجيش الشباب لإيقاف هذه المهزلة, و حل كل الأحزاب و البرلمان بغرفتيه, و إعادة فرض نظام جديد عن طريق حوار وطني جامع لكل الأطياف , و دستور جديد يتماشى مع المرحلة القادمة.