مع إزدياد الإحتجاجات و رفض
مع إزدياد الإحتجاجات و رفض الشارع لجميع الحلول, قد تؤجل الإنتخابات الرئاسية إلى 1 نوفمبر, و في أسوء الحالات قد تحل المؤسسات العليا للدولة و تلغى جميع المقترحات, و نذهب إلى مجلس أعلى للدولة برعاية المؤسسة العسكرية , لمدة لا تقل عن عامين, مثلما حدث في 1992.