من أراد أن ينتسب إلى
من أراد أن ينتسب إلى مفهوم الأمة الجزائرية بكل أطيافها اللغوية و الثقافية و بكل تنوعها الإديولوجي و التاريخي, مزيجها الإنساني العرقي فمرحبا به, أما من أراد أن يميز ناحية أو منطقة أو لغة أو توجه أو عرق تاريخي, أو من تبنى فكر استأصالي عنصري أو دخل في فتنة من أنت و من أنا فليذهب إلى الجحيم, الجزائر أمة واحدة موحدة لها علم واحد و نشيد واحد و شعب واحد