ما يروج الآن في مواقع
ما يروج الآن في مواقع التواصل الإجتماعي من اضطهاد المسلمين في الصين هو مجرد حرب قذرة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية ضد الصين بإستعمال المسلمين السذج كالعادة, بأموالهم و فتاواهم للجهاد يحاربون في مكان الجيش الأمريكي, و هذا ما حدث في أفغنستان و الشيشان, أين كان الجهاديون من جميع أنحاء العالم يحاربون الإتحاد السفياتي في مكان الأمريكيين, تحت راية الجهاد, لهذا أدعوكم إلى عدم نشر كل شيء و التحقق من الفيديوات و الصور, فالصين بلد صديق و قوي و يعيش فيه 100 مليون مسلم معززين مكرمين بمساجدهم و شعائرهم, بل بعض الإحصائيات غير رسمية تقول 150 مليون, أما شعب الإغور, فهي أقلية إنفصالية عرقية فيها 1 مليون نسمة تدعمها أمريكا لنشر الفوضى و المشاكل في الصين.