الأغلبية الصامتة لا تتحرك كثيرا،

الأغلبية الصامتة لا تتحرك كثيرا، و لا تتكلم كثيرا، لكن عندما تتحرك تندهش من درجة وعي الأغلبية بالمخاطر التي تحوم ببلدنا، الأغلبية تقدر المواقف و ليس الأشخاص، الأغلبية تقف وقفة تقدير و احترام لرجل أدار مرحلة خطيرة من تاريخ الجزائر بحكمة و بصيرة و دون المساس بسيادة الشعب و كرامته، و أختار الطريق الآمن لتجاوز المرحلة و هو السبيل الدستوري، و احترم الحراك الذي رفض هذا المسار، بل و حماه لمدة عام تقريبا، و حقق جل مطالبه، و لكن بعض (هاذوك منا منهيه ... دحمون باحتصار)، فقدوا كل مقومات الآدمية، و لم يحترموا الحي و لا الميت، و بادروا بتصرفات استفزازية لا صلة لها بالأخلاق، لزعزعة استقرار المؤسسة العسكرية و أمن الجزائر، لكن الأغلبية تعلم ما تفعل، و المؤسسة العسكرية التي رافقت حراكا طيلة 9 أشهر، بدون سلاح أصلا، و بخراطيش فارغة، لا تخيفها مجموعة من الصعاليك و العملاء و مرتزقة الاتحاد الأوربي، بل هي في أهبة و استعداد لهجومات من نوع أكبر