خروج ربراب أخلط حساب كثير

خروج ربراب أخلط حساب كثير من المتسعجلين في فهم الأمور و المستبقين لإصدار أحكام مسبقة، و المتموقعين في طرف معين ضد طرف آخر، اولائك الذين إنزلقوا وراء السهولة في الفهم، لهم منطق وحيد و هو "هذا زواف و هذا نوفمبري"، هذا المنطق راج كثيرا سنة 2019، لكن سيذوب تدريجيا سنة 2020. أتسائل كيف سيكون حالهم يوم خروج أويحيى و عودته على رأس حزبه RND، و خروج حنون و إختفاء التوفيق و السعيد عن الأنظار إلى الأبد، أما بقية رجال الأعمال، فسيتم تحييدهم عن السياسة و تركهم في أعمالهم