لو كان
[gallery size=full ids='1808' columns=1]
لو كان للتاريخ سياقاً مغايراً و كان أحمد أويحيى اليوم وزيرا أولاً، لرأينا أمواجاً بشرية تتدافع لتعزيته ليس حزناً بل طمعاً في التقرب منه، و لرأيت من يتشفى فيه اليوم أول المتنطعين للرجل مصطفين في طابور العزاء.. لكن الحياة هي هكذا، وين مالت يميلو!
Younés Sabeur Chérif - يونس صابر شريف
#الإفريقي