الحمد لله

[gallery size=full ids='1801' columns=1] الحمد لله أني أتوافق في الرأي مع وزير أول و دبلوماسي سابق، الحمد لله الذي وهبني هذا النضج البسيط المتواضع في توازن النظر إلى الوقائع و الأحداث، عكس كثير من كبار السن و المنتسبين للعلم و الثقافة، الذين تهافتوا على الحادثة بإستمتاع و فرح ----------------- "أعرب عبد العزيز رحابي، الوزير السابق، عن أسفه لمشاهد أحمد أويحيى في مقبرة قاريدي خلال تشييع جثمان شقيقه العيفة. قال الدبلوماسي السابق “كان على السلطة القضائية التي سمحت للمدعى عليه أحمد أويحيى، بحضور جنازة شقيقه، أن توفر للمواطن أويحيى ظروفاً كريمة للترحم على روحه” . وأضاف “المشهد محزن، تحوّل المكان إلى حلبة لإعلام دون ٱي مستوى ومتفرجين تافهين.. مشهد لا يشرف السلطات العامة ويعطي صورة غير جديرة بالبلد الذي يُعرف شعبه بقيم التراحم، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالموت، والتسامح في مواجهة الشدائد. أشعر بالخجل لتجردنا من قيمنا التي تحفظ الكرامة الإنسانية !”.